السّداسيّةُ (7)

(7)

 

أَنَا رَجُـلٌ هَتَفْتُ بِـ: يَا بِـلاَدي
فَعَادَ الصُّـوتُ: مَـنْ هذَا المُنَادِ؟

.
فَقُلْتُ: أَنَـا المُكَبَّلُ فُـكَّ قَيْـدِي
أَتَيْتُكِ مُشْـرِعَاً سَيْـفَ الجِهَـادِ

.

فَقَالَتْ: أَيُّهَـا الشَّعْبُ اسْتِريِحُـوا
فَقَـدْ بُتِـرَتْ مَعَ القَيْـدِ الأَيَادِي

.

فَمَـا نَفْـعُ المَقَـالَةِ دُوْنَ فِعْـلٍ
وَمَـا نَفْـعُ الجُمُـوْعِ بِلاَ عَتَـادِ

.

فَثُـوروا يَـا أَحِبَّـائي  جَمِيْعَـاً
لَقَـدْ طَـالَ البَقَاءُ عَلَى الحِيَـادِ

.

وَإِنْ لَمْ تَفْعُلـوا هَذَا. فَصَبْــرَاً
وَخُـوضوا حَرْبَكَمْ مِن غَيْرِ زَادِ

 

:

Ahmad_arakzeh@hotmail.com

 



أضف تعليقا

اضيف في 10 اغسطس, 2008 01:04 ص , من قبل Life Princess said:

وقفتُ هنا فأطلت الوقوف...حين ذلك قلتُ مابالي لا أتأمل كيف يصٌفُ الحروف !!!,,,
كم من الوفاء ملاء قلب من تغنى با الوطن شعراً أو نسج من الكلماتِ حتى أشعرنا با اللحنِ!!!...
حقيقةً كُل الوفاء ...
فهنيئاً لهم...
أولئك الشُعراء الحقيقيون..
دام الوطن ودامت أقلام تغنت با الوطن.
هديل.
9/8/2008
ال1 صباحاً.

اضيف في 10 اغسطس, 2008 01:06 ص , من قبل Life Princess said:

وقفتُ هنا فأطلت الوقوف...حين ذلك قلتُ مابالي لا أتأمل كيف يصٌفُ الحروف !!!,,,
كم من الوفاء ملاء قلب من تغنى با الوطن شعراً أو نسج من الكلماتِ حتى أشعرنا با اللحنِ!!!...
حقيقةً كُل الوفاء ...
فهنيئاً لهم...
أولئك الشُعراء الحقيقيون..
دام الوطن ودامت أقلام تغنت با الوطن.
هديل.
9/8/2008
ال1 صباحاً.

اضيف في 11 اغسطس, 2008 03:15 ص , من قبل ahmadarakzeh
من الأردن said:

هديل الرقيقة ... ذلك القلم الصّاعد بقوّة نحو الخلود .. تضيء المكان هنا ... إني لسعيد بذلك يا ابنة بلادي الصغيرة

كرّم الله وجهك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية