أبياتٌ كتبتها في صديقي العزيز: فادي الماضي ..
:
قل كيفََ أبدأ والمَقَامُ جَلِيْلُ .... إذ كـلّ شيءٍ فِـيكَ أَنْتَ جميلُ
فلأنت أكبر من حروف قصيدَةٍ ... يَا مَنْ بِمثْلِكَ يُعْرَفُ القِنْدِيلُ
يا صاحبي إنِّـي أتيْـتُ ملبيّاً ...شِعْرِي المُـدلِّلُ والوفاء دليلُ
لاَ فرقَ في نَظْمِ الحُروف هوايَةً ... أو أن تُقَالَ وروحهنّ مَقِيْلُ
:
يا من طلبت الشّعر إنّ قصائدي ... حصريّةٌ جاءت إليك تقولُ
الشّعر نبض القلب في أحشائه .... وعليك أفياء الحروف تميلُ
فأنا عرفتُكَ عاقـلاً وَمُعَقِّلاً ... فيمـا يقـول وفيمَ ليس يقـولُ
يا مستقيمَ الرأيِ لستُ بِمَادِحٍ .... فالمدحُ فيكَ _كما أراه_ قليلُ
وأنا إذا أبْحـرتُ فيـكَ تـأمّلاً .... أيقَنْـتُ أنَّك واحدٌ وعقولُ
وكأنّك الهبةُ التي أُعْطِيْتُها .... إذ كلّ ما يُعْطَـى سواكَ ضئيلُ
كمْ من لقاءٍ ضمّنا في جلسَةٍ ... قَدْ غَـاب عَنْهَا اللهو والتمثيلُ
قد غاب عنها المادحون تكسّباً .... والمدّعون العقلَ وهو قليلُ
فلأنت أكبر من حروف قصيدَةٍ ... يَا مَنْ بِمثْلِكَ يُعْرَفُ القِنْدِيلُ
يا صاحبي إنِّـي أتيْـتُ ملبيّاً ...شِعْرِي المُـدلِّلُ والوفاء دليلُ
لاَ فرقَ في نَظْمِ الحُروف هوايَةً ... أو أن تُقَالَ وروحهنّ مَقِيْلُ
:
يا من طلبت الشّعر إنّ قصائدي ... حصريّةٌ جاءت إليك تقولُ
الشّعر نبض القلب في أحشائه .... وعليك أفياء الحروف تميلُ
فأنا عرفتُكَ عاقـلاً وَمُعَقِّلاً ... فيمـا يقـول وفيمَ ليس يقـولُ
يا مستقيمَ الرأيِ لستُ بِمَادِحٍ .... فالمدحُ فيكَ _كما أراه_ قليلُ
وأنا إذا أبْحـرتُ فيـكَ تـأمّلاً .... أيقَنْـتُ أنَّك واحدٌ وعقولُ
وكأنّك الهبةُ التي أُعْطِيْتُها .... إذ كلّ ما يُعْطَـى سواكَ ضئيلُ
كمْ من لقاءٍ ضمّنا في جلسَةٍ ... قَدْ غَـاب عَنْهَا اللهو والتمثيلُ
قد غاب عنها المادحون تكسّباً .... والمدّعون العقلَ وهو قليلُ








said:



من الأردن