للراقصين علــى الدفوف التالفَة
هذَا الملخَّصُ فاسمعوا ذِي (السَّالِفَةْ)
****
العــمر يمضي مسرعاً وحياتنا
تمشي ولكــن في الحقيقةِ واقفة
شكراً هديل على هذا المرور الجميل ..
لك دعائي الصادق ..
هذا هو الشعر بحق انن تكتب كلاما كالطلاسم لا يقوى على تفسيره سوى ذوي الاحساس لان هنا لا مكانا لعديميه
اشكرك اخي وفقك الله نحو طريق الابداع وجمع الديوان - لا تتردد في ذلك
اشكرك
حياتنا لا تتوقف نهائي
ولكن هل ندرك لحظة حياتنا الدنيا
لا اظن ذلك لانها تسير بسرعه كبيره جدا لا يعلم بها الا الله سبحانه وتعالى
ومع ذلك لن تتوقف حياتنا
فوق التراب
وتحت التراب
ويوم العرض
فإما جنه ندخلها برحمة الله سبحانه وتعالى
أو نار والعياذ بالله
اذا والله اعلم ان حياتنا لا تتوقف
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
منال أيتها الرائعة ... يا ابنة حيفا ويافا
:
.
كم كان رائعا مرورك من على هذه المقطّعة ..
لك أعطر التحايا وأعذبها
أهلا بك سكاي
أنرت المكان بتواجدك
لا حرمنا الله هذا التواجد الفلسطيني الذي أحب
كن وأهلك بخير
الحياة متوقفة أجل..تكاد تكون مشلولة في بعض الأوقات..وعند حاجتنا لطمس جروحنا ببعض الأمل..الذي نتوقاه يوماً بعد يوم ..
طويل جداً وقد يطول أكثر من المتوقع..فهكذا قد تكون مشلولة..
أحمد ..
شاعرُاً لايتعدى الواقع فقط ..بل يتخطاهُ إلى أبعد نُقطة..
هديل ..