السداسيّة (8)
  (8)     أَنَا رَجُــلٌ أُقَاتِـلُ بِالحِجَـارَة لِأُبْعِــدَ عَنْ عُرُوْبَتِيَ القَـذَارَةْ . فَقَدْ سَلَبَ اليَهُودُ عَفَـافَ عِرْضِي وَقَدْ نَزَعُـوا عَنِ الأَقْصَى وَقَارَه . فَكْـم. مِن مَنْزِلٍ لِـي هدَّمُـوهُ وكَمْ شُنَّتْ عَلَـى الأَطْفَالِ غَارَةْ! . فَبِاسْمِ الأَمْنِ أُرْعِــبَ كُلُّ أُمَنٍ وَبِاسْمِ الطُّـهْرِ دُنِّسَتِ الطَّهَـارَة . وَمَاذَا بَعْــدُ أَنْ بِيْعَت دِمَائـي... [اقرأ المزيد]
السّداسيّةُ (7)
(7)   أَنَا رَجُـلٌ هَتَفْتُ بِـ: يَا بِـلاَدي فَعَادَ الصُّـوتُ: مَـنْ هذَا المُنَادِ؟ . فَقُلْتُ: أَنَـا المُكَبَّلُ فُـكَّ قَيْـدِي أَتَيْتُكِ مُشْـرِعَاً سَيْـفَ الجِهَـادِ . فَقَالَتْ: أَيُّهَـا الشَّعْبُ اسْتِريِحُـوا فَقَـدْ بُتِـرَتْ مَعَ القَيْـدِ الأَيَادِي . فَمَـا نَفْـعُ المَقَـالَةِ دُوْنَ فِعْـلٍ وَمَـا نَفْـعُ الجُمُـوْعِ بِلاَ عَتَـادِ . فَثُـوروا يَـا أَحِبَّـائي  جَمِيْعَـاً... [اقرأ المزيد]
السّداسيّة (6)
(6)     بِـلاَدُ العُــرْبِ وَاقِعُـهَا مُثِيْــرُ وَفِيْــهَا النَّاسُ: مَيْـتٌ أَوْ أَسِيْــرُ . وَكُـلٌّ حَامِـلٌ فِــي القَلْبِ هَمَّــاً وَمِــنْ نَــارِ التَّفَـرُّقِ يَسْتَجِيـرُ . إذا نَطَــقَ المُثَقَّفُ فِـي بِــلاَدي بِصْـدْقٍ قِيْـلَ: ذَا شَـيءٌ خَطِيْـرُ . وِإنْ صَمَـتَ الكَــلاَمُ فَــإنَّ آآهٍ مِـنَ الأَقْصـى العَـزَائِمَ تَستَثِيـرُ . وَمِـنْ بَغْـدَادَ إنْ ذَرَفَـتْ عُيُـونٌ... [اقرأ المزيد]
السّداسيّة (5)
(5)   أَنَـا رَجُــلٌ نُفِيتُ بِلاَ جَرِيْمَـةْ سِوَى أَنِّي انْتَصَرْتُ عَلَى الهَزِيْمَة . وَحَارَبْتُ النِّفَاقَ بِكُــلِّ صِـدْقٍ وَقَوَّمْتُ اعْوِجَــاجَ المُسْتَقِيْمَـة . وَلَـمْ أَرْضَ الخِيَانَةَ فِـي بِلاَدِي  وَخَالَفْـتُ القَـرَارَاتِ العَقِيْمَـة . فَمَا ذَنْبِي ... وَكِيْـفَ الآنَ أَنْفَى أَمَا فِي أَرْضِنا للنُصْـحِ قِيمَـة؟ . أَكَانَ جَزَاءُ مَنْ نَصَحُوا المَنَافِي لِيَأْخُذَ... [اقرأ المزيد]
السّداسيّة (4)
(4)   أَنَا رَجُــلٌ غَرِيْبَـاتٌ صِفَاتِـي نَــذَرْتُ لِسَاعَـةِ اللقْيَا حَيَاتِـي . فَمَالــي كُلَّمَـا جَمَّـعْتُ حَظِّي تَبَعْثَـرَ مِثْـلَ رَمْـلٍ فِي الفَـلاةِ . أَرَانِـي كُلَّمَـا أَزْمَـعْتُ أَمْـرَاً بِحُبِّـي لَمْ يَـذُقْ طَعْـمَ الحَيَـاةِ . وَقَدْ طَالَ انْتِظَارِي دُوْنَ جَـدْوَى كَمَـن يـرْجُو المِيَاهَ مِنَ الصَّفَاةِ . أَجِيبُــونِي أَيَـا عُشَّاقُ.. قُولُوا أَيَحْتَـاجُ... [اقرأ المزيد]
السّداسيّة (3)
(3)   تُعَاتِبُنـي؟ وَلَمْ تَرْفِـقْ بِحَالِي ألاَ يَا صَاحِ كُـفَّ عَنِ السُّؤَالِ . فَإنّيَ (مِغْنَطِيْسُ)الحُزْنِ طَافَتْ سَكَـاكِيْنُ المَوَاجِعِ فِي مَجَالِي . تَمِيْـدُ بِيَ الحَيَاةُ وَلَسْتُ أَدْرِي أَكُنْـتُ حَقِيْقَةً أمْ مِـنْ خَيَـالِ . يَضيْقُ الشِّعْرُ بِي ذَرْعَاً وَنَفْسِي تَتُوْقُ إلِـى لَيَالِيْهَا الخَـوَالِـي . رِحِيْلِـي دَائِمٌ بَيْـنَ المَنَـايـا وَمَـا أَدْرِي إِلـى... [اقرأ المزيد]
السداسيّة (2)
(2) أَنَا رَجُـلٌ هُلاَمِـيٌّ ضَبَابِـي يُشَكِّلُنِـي. العَذَابُ مِنَ العَذَابِ . كَأَنِّـي لَمْ أَكُـنْ بَشَرَاً كَغَيْرِي وَلَمْ أَكُ قَدْ خُلِقْتُ مِـنَ التُّرَابِ . إِلَـى حَتْفِـي. أَسِيْرُ أَسِيْرَ هَمٍّ وَأَحْلاَمِـي تُبَـدَّدُ كَالسَّـرَابِ . فَعُذْرَاً يَا حُرُوفَ الشِّعْرِ. عُذْرَاً إِذَا كَبُُرَ السُّؤَالُ عَلَـى جَوَابِي . رَسَمْـتُ الحُـبَّ أَغْنِيَةً لأُخْفِي عَـنِ الأَنْظَـارِ... [اقرأ المزيد]
السداسيّة (1)
(1) أَنَـا رَجُـلٌ تُعَانِـدُهُ الظُّـرُوْفُ وَحَوْلِـي أَلْـفُ مُعْضِلَةٍ تَطُوْفُ . تُمَزِّقَنِي الخُطُــوْبُ كَحَدِّ سَيْفٍ إِذا مَا أُغْمِــدَ اسْتُلّـَتْ سُيُوفُ . كَأَنَّ فُصُوْلَ عِمْــرِيَ بِاخْتِصَارٍ خَـرِيْفٌ ثُـمَّ يَتْبَعُـهُ خَــرِيْفُ . أَوَارِي الحُـزْنَ فِي الأَعْمَاقِ لَكِنْ عَلَـى الأَوْرَاقِ تَفْضَحُهُ الحُرُوفُ . فَيَـا عَجَبَاً لِجُــرْحٍ فِي فُؤَادِي أُضِمِّــدُه لِيَشْتَــدَّ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية